· Reuters / Al Jazeera
تيرنوس يتولى قيادة أبل والذكاء الاصطناعي في صدارة الأولويات
الصورة: David Monje على Unsplash
يتولى جون تيرنوس رسميًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل اليوم، 1 سبتمبر 2026، خلفًا لتيم كوك بعد 15 عامًا. يرث المخضرم في هندسة الأجهزة شركةً متخلفة عن منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت استراتيجية الذكاء الاصطناعي الآن تحديه الأبرز بينما تستعد أبل لإطلاق مساعد سيري المدعوم بتقنية جيميني من جوجل وهاتفها القابل للطي الأسبوع المقبل.
يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل اليوم، ليدخل في دورٍ سيصبح فيه الذكاء الاصطناعي أولويته الأكثر إلحاحًا. انضم تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا، إلى فريق التصميم في أبل عام 2001 وتدرّج في هندسة الأجهزة ليصبح نائبًا أول للرئيس، ما يجعله أول متخصص غير عملياتي يقود الشركة منذ تولي تيم كوك زمام الأمور في عام 2011.
تواجه أبل ضغوطًا تنافسية كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي رغم الحفاظ على هيمنتها في الهواتف الذكية والأجهزة الاستهلاكية. وقد ظلت الشركة إلى حد كبير على هامش طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي بينما استثمر منافسون مثل جوجل ومايكروسوفت وأوبن إيه آي أكثر من 100 مليار دولار في بنيتهم التحتية للذكاء الاصطناعي. يرث تيرنوس استراتيجية تيم كوك القائمة على ترخيص قدرات الذكاء الاصطناعي من الآخرين: تدفع أبل لجوجل ما يقرب من مليار دولار سنويًا لتشغيل مساعد سيري المُعاد بناؤه باستخدام تقنية جيميني من جوجل كأساس له.
التوقيت ضيق. لا يملك تيرنوس سوى أقل من أسبوع للاستقرار في منصبه قبل حدث منتجات أبل في 9 سبتمبر، حيث ستكشف الشركة رسميًا عن سيري الجديد المدعوم بتقنية جيميني إلى جانب أول هاتف قابل للطي لها. سيشكل هذا أول اختبار كبير له كرئيس تنفيذي، حيث يراقب المستثمرون عن كثب لمعرفة ما إذا كانت أبل قادرة على سد فجوة الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق. وقد تم تأجيل العديد من المنتجات — بما في ذلك سماعات إيربودز القادرة على استشعار البيئة والنظارات الذكية وأجهزة أخرى — في انتظار نضوج برامج أبل للذكاء الاصطناعي بشكل كافٍ.
يبقى هناك عدم يقين حاسم لم يُحسم بعد. أقرّ كوك في مكالمة أرباحه الأخيرة بأن أبل ما زالت تفتقر إلى «خطة كاملة» لتحمل تكاليف الحوسبة بمجرد أن يبدأ العملاء في استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة على نطاق واسع. كما يجب على تيرنوس التعامل مع ضغوط جيوسياسية، بما في ذلك اعتماد أبل الكبير على التصنيع في الصين والضغوط المتصاعدة من إدارة ترامب بشأن سياسة الذكاء الاصطناعي. تشير خلفيته كمهندس أجهزة إلى أنه سيُركز على ميزة المعالجة على الجهاز لدى أبل مقارنة بالمنافسين المعتمدين على الحوسبة السحابية، لكن ما إذا كانت هذه الاستراتيجية القائمة على الأجهزة أولًا في الذكاء الاصطناعي ستلقى صدى فعليًا لدى المستهلكين يبقى السؤال المحوري الذي سيحدد مسار ولايته.
المصادر والاعتمادات
المصدر الأصلي: Reuters / Al Jazeera