<cite index="37-1">اتهمت أنثروبيك خمس شركات ذكاء اصطناعي مقرها الصين بشن حملات غير مصرح بها واسعة النطاق لاستخلاص قدرات نموذج Claude واستخدامها لتدريب نماذج منافسة، بإجمالي نشاط يقارب 200 مليون تبادل مرتبط بهجمات التقطير.</cite> <cite index="37-4,37-5">ووصفت أنثروبيك عملية علي بابا بأنها أكبر حملة تقطير سجلتها على الإطلاق، إذ أنتجت الحسابات المرتبطة بعلي بابا أكثر من 151 مليون تفاعل مع Claude من مايو حتى يوليو 2026، موزعة على ما يصل إلى 3500 حساب احتيالي.</cite> <cite index="42-4">وأصدر مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية تحذيراً مشتركاً من أن شركات ذكاء اصطناعي مقرها الصين تشن حملات تقطير معرفي على نطاق صناعي ضد النماذج الأمريكية المتقدمة.</cite>
<cite index="37-2">سمّى تقرير الاستخبارات حول التهديدات الصادر عن أنثروبيك يوم الخميس كلاً من علي بابا وMoonshot AI وDeepSeek وشاومي وتشيبو كأطراف تقف وراء حملات تقطير غير مشروعة، وهي تقنية تُدخل فيها إحدى المختبرات مخرجات نموذج آخر في خط تدريبها دون إذن.</cite> <cite index="37-3">وقال التقرير إن الحملات استهدفت أكثر قدرات Claude قيمة، ومنها التفكير الوكيلي والهندسة البرمجية والتفكير المنطقي.</cite>
<cite index="37-5,37-6">أنتجت علي بابا أكثر من 151 مليون تفاعل مع Claude من مايو حتى يوليو 2026، مع بلوغ الحجم اليومي ذروته عند ما يقرب من 3 ملايين تفاعل من أكثر من 3500 حساب احتيالي، وقالت أنثروبيك إن هذه النصوص استُخدمت للمساعدة في تدريب نماذج Qwen الخاصة بعلي بابا.</cite> <cite index="37-7,37-8,37-9">واتبعت Moonshot AI نهجاً مختلفاً بتحويل بعض طلبات مستخدمي Kimi إلى Claude دون إبلاغ العملاء، ثم عرضت ردود Claude كما لو كانت ردود Kimi، إذ أحالت ما يقارب 300 ألف طلب عميل إلى أنثروبيك خلال فترة واحدة من 10 أيام عبر شبكة من 5380 حساباً احتيالياً.</cite>
<cite index="38-4">وبحسب تقرير أنثروبيك، طوّرت مختبرات غير مصرح لها أساليب متزايدة التعقيد للتحايل على الدفاعات واستخلاص قدرات النماذج الأمريكية المتقدمة.</cite> <cite index="42-1">وتتبعت أنثروبيك ما يقارب 200 مليون تبادل مرتبط بهجمات التقطير عبر خمس حملات منفصلة، وأوقفت هجمات من سبعة مختبرات مقرها الصين خلال فترة الثمانية أشهر.</cite> <cite index="43-6">وتقدّر أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن أنشطة التقطير تحدث على الأرجح بعلم الحكومة الصينية.</cite>
ويُبرز حجم هذه الحملات وتنسيقها جهداً استراتيجياً لتجاوز النفقات الرأسمالية اللازمة لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة بشكل مستقل. ويمثل هذا الكشف تصعيداً في سرقات الملكية الفكرية المعترف بها داخل صناعة الذكاء الاصطناعي، ما دفع إلى تحذيرات حكومية أمريكية منسقة وأثار تساؤلات حول استدامة الوصول المفتوح إلى واجهات البرمجة للنماذج المتقدمة المنتشرة عالمياً.