· Al Jazeera
ناسداك يهوي 2.6% بسبب مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الصورة: Daniel على Unsplash
هبط مؤشر ناسداك بنسبة 2.6% في 23 أكتوبر 2026، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو، بعد تصاعد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وأعلنت ميتا أنها وقّعت التزامات بقيمة 825 مليار دولار لأعمالها في الذكاء الاصطناعي، وسجّل تدفقها النقدي الحر تحولاً إلى عجز بلغ 2.1 مليار دولار، مع تراجع أسهمها 7%. وتأثرت شركات تقنية كبرى بينها إنفيديا، إذ انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 6.7%.
هوت أسهم الشركات التقنية الأمريكية بحدّة وسط قلق في الأسواق بشأن استدامة الاستثمارات الرأسمالية الضخمة التي تضخّها الشركات في الذكاء الاصطناعي. وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي تهيمن عليه شركات تقنية مرتبطة بازدهار الذكاء الاصطناعي، 2.6% يوم الخميس، في أكبر هبوط له منذ أن تهاوى المؤشر 4.2% في 5 يونيو.
وقد أطلقت نتائج أعمال شركات تقنية كبرى مثل ميتا هذا التراجع، إذ تقلّصت معنويات المستثمرين بشدة مع تنامي المخاوف حول كيفية تمويل تكاليف الاستثمار الفلكية في الذكاء الاصطناعي وما إذا كان ممكناً تحقيق أرباح تعادل هذه التكاليف. وأعلنت ميتا نتائج الربع الثالث التي تجاوزت توقعات السوق، لكنها كشفت عن خطط لإصدار فئة جديدة من الأسهم غير الممنوحة لحقوق التصويت لتأمين أموال لتوسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وانتشرت المخاوف بين المستثمرين من أن عبء الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز قدرات الشركات على توليد النقد داخلياً.
وتراجعت أسهم التقنية على نطاق واسع مع استمرار الشكوك حول ما إذا كانت النفقات الفلكية على الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى أرباح فعلية. وخسرت أسهم AMD نسبة 8.1%، وميكرون 6.3%، وإنفيديا 4.4%. وفقد مؤشر S&P 500 نسبة 1.21% ليصل إلى 7,663.43 نقطة، في أكبر انخفاض يومي له منذ يوليو.
وقال مايكل أنتونيلي، استراتيجي أسواق في شركة إدارة الأصول بيرد برايفت ويلث مانجمنت: "لم يعد القلق المحيط بالذكاء الاصطناعي متعلقاً بالتقنية نفسها. المشكلة هي كيف يمكن للجميع تمويل كل ذلك في الوقت نفسه". وخفض المستثمرون تعرضهم لأسهم كبرى شركات التقنية بسبب الشكوك حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتوجهوا نحو أصول أكثر أماناً مثل سندات الخزانة والين.
المصادر والاعتمادات
المصدر الأصلي: Al Jazeera